ابن العمراني

287

الإنباء في تاريخ الخلفاء

صاحبه » ( شرح قصيدة ابن عبدون 205 ) ، وجاء في اليعقوبي 2 / 323 « ما اجتمع فحلان في إبل الا غلب أحدهما » . والشول : الإبل الإناث ، تاج العروس 7 / 400 وغيره وجاء في تلقيح العقول لأبى اليسر الرياضي ، ورقة 60 ب « لا يكون سيفان في غمد ولا فحلان في منزل » ، تاريخ العتبى 160 « 342 » - قال الكازروني 160 « وزر له أبو الفضل جعفر بن محمود الإسكافي ثم أبو صالح جعفر بن أحمد بن عمار ثم أبو أيوب سليمان بن وهب » . ولم يذكر ابن الطقطقي وزارة ابن عمار ، الفخري 337 - 341 . « 343 » - الفخري 335 - 336 « 344 » - الفخري بالنص 335 - 336 ، وانظر البداية والنهاية 11 / 23 . « 345 » - أورده النووي في تهذيب الأسماء ق 1 ح 2 ص 18 « قال سفيان الثوري : الخلفاء خمسة : أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز » ، وذكره أبو داود في سننه . « 346 » - الحكاية بكاملها في تاريخ بغداد 3 / 349 - 350 ونقل ابن كثير مختصرها في البداية والنهاية 11 / 22 - 23 ، ونقل الصفدي قسمها الأخير في فوات الوفيات 2 / 535 . « 347 » - ديوان الأعشى 105 . « 348 » - ديوان البحتري 2 / 674 ، مع اختلاف في بعض ألفاظها ، انظرها في ما يلي . « 349 » - الهوى : المنى ، واحسد . . . إلى : ونحسد . . . إلينا ، مخلق : ملحق ، اربدادها : ارتدادها ، يحتاز : يختار ، اسودادها : سوادها ، راغت : راقت . الكلمات الأولى هي التي وردت في ديوان البحتري وأمامها تلك التي وردت عند ابن العمراني . وقد أقمنا الّذي يحتاج للتقويم . « 350 » - هذا البيت بالنص ورد في قصيدة أخرى له في مدح المتوكل : الديوان 2 / 715 . « 351 » - سبا : في الأصل : سنا ، والسبا والسبائب جمع سبية وهي شقة من الثياب أي نوع كان وقيل هي من الكتان . وأورد صاحب لسان العرب قول علقمة بن عبدة : « . . . مقدم بسبا الكتان ملثوم . . . » وانظر عبث الوليد 78 ، قال : الرواة يزعمون أن السبأ في معنى السبائب وهي جمع سبيبة أي شقة . والجساد : الزعفران ، زهر الآداب 1 / 242 . « 352 » - البداية والنهاية 11 / 22 ، قال الكازروني 159 في سبب قتله : « وسبب ذلك الأتراك لأنهم خلعوه لمنعه لهم عن المنكرات وتعاطى المحرمات . فخرج من داره بسر من رأى فحاربهم فجرح وصار في أيديهم . فمكث بقية يومه وليلته محبوسا وأخرج في اليوم الثالث ميتا » . « 353 » - نقل الصفدي 2 / 535 ، ومنه ابن شاكر الكتبي 5 / 145 هذا النص من تاريخ ابن العمراني وقالا : « قال العمراني : ان الأتراك عصروا خصاه حتى مات وبايعوا أحمد بن المتوكل » . وحوادث المهتدي مع الأتراك وقتله ، تاريخ الطبري 3 / 1813 - 1833 » : « ودفعوه إلى رجل فوطئ على خصيته حتى قتله » . ولم يذكر اليعقوبي طريقة قتله 2 / 619 « حتى دخل دار رجل من القواد يقال له أحمد بن جميل ولحقوه فأخذوه على دوابه وجراحاته تنطف دما فدعوه إلى أن يخلع نفسه فأبى ومات بعد يومين » . « 354 » - ذكر ابن الطقطقي 337 وزارات الإسكافي وسليمان بن وهب